الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

670

الغيبة ( فارسي )

فقلت : كذاك هو عندي . فقال لي : اتّق اللّه أيّها الشيخ فإنّي لا أجعلك في حلّ ، تستعظم هذا القول منّي ، فقلت : يا سيّدي رجل يرى بأنّه صاحب الإمام ووكيله يقول ذلك القول لا يتعجّب منه و [ لا ] يضحك من قوله هذا ؟ فقال لي : وحياتك لئن عدت لأهجرنّك وودّعني وانصرف . 348 - قال أبو نصر هبة اللّه بن محمّد : حدّثني أبو الحسن بن كبرياء النوبختيّ قال : بلغ الشيخ أبا القاسم رضى اللّه عنه أنّ بوّابا كان له على الباب الأوّل قد لعن معاوية وشتمه ، فأمر بطرده وصرفه عن خدمته ، فبقي مدّة طويله يسأل في أمره فلا واللّه ما ردّه إلى خدمته وأخذه بعض الأهل فشغله معه كلّ ذلك للتقيّة .